Ehrenamt , Wolfgang Eichler – Arabisch

اسمي فولفجانج آيشلر
أعيش في جمعية أندرياس Andreasgemeinde وأعمل كمتطوع هنا في الجمعية.
تأسسّت هذه الجمعية في عام 1963 ومنذ ذلك الحين أعمل كمتطوع فيها .
في البداية اقتصر عملي على دعم الفعاليات التي تعنى بالأطفال واليافعين ، من ثم كنت عضواً فاعلاً في مجلس الأبرشيّة ، ولأول مرة ، كان تركيزي الأساسي هو المساعدة في تنظيم وإقامة الفعالية „البيت في الشارع“. و هذا هو حالياً واحدٌ من مسؤولياتي الرئيسية في الكنيسة.
في حال سؤالي ماذا يعني التطوع بالنسبة لي فلن أتردد بالإجابة كالتالي :
هناك هذه الجملة التي قالها في أحد الأيام جون إف كينيدي: لا تسأل عما يمكن أن يفعله بلدك لك ، ولكن اسأل نفسك ما يمكنك القيام به لبلدك. وهذا هو بالتأكيد أساس عملي الفخري . أنا أعيش في ألمانيا وأحب بلدي و أشعر بالراحة هنا ومن المهم جداً بالنسبة لي أن يشعر الناس الآخرون هنا بذات الشعور ، بغض النظر عما إذا كانوا ألمان أم لا .
لذلك ، أنا ملتزم بتوظيف نفسي بشكل فعّال من أجل أن نعمل سوياً ويداً بيد . هذا ما يجعلني أتطوع ، أريد أن يكون لي دورٌ في هذه الحياة التي تتركز على العمل المشترك.
العمل التطوعي يعني لي التالي: يا له من شرف عظيم أن أعمل في هذا المجال بالإمكانيات المتاحة لدي.فالإمكانيات تختلف دائماً من شخصٍ إلى آخر لكنني أحاول جاهداً توظيف نفسي وإمكانياتي التي أملكها في هذا السبيل. وأحب أن أفعل ذلك ولا أتوقع أي شيءٍ في المقابل وهذا أمرٌ محوريٌ بالنسبة لي. هذا ببساطة نشاط مجاني يقدمه المتطوع ويتبرعه به بوقته ، كما عبّر عنه شخص آخر. وإذا كنت لا تسأل عن سبب نشاطي هنا في كنيستنا وجمعيتنا ، فذلك لأنني ترعرعت في هذه الكنيسة التي أنتمي إليها منذ البداية عندما تأسست عام 1963 .
كنت مدفوعًا دائماً وأبداً بإيماني المسيحي ،لقد نشأت هنا في هذه الجمعية المسيحية.
أود أن أوضح ذلك بمثال: يُسأل يسوع في الكتاب المقدس عن أعلى وصية وهو يجيب:
أحب إلهك كنفسك وأحب قريبك كنفسك
لذلك أحب الله وجارك ونفسك.
بالنسبة لي ، الله هو الخالق ، وفي الوقت نفسه فهو يشبه الأب ويحبني ، إنه يريدني أن أعبر عن ذلك الحب أيضاً وأن أمرره إلى الناس من حولي.
وهذا الهدف المتمثل بتمرير الحب والرعاية إلى الآخرين دفعني للقول : حسناً ، تلك التجارب الجيدة والمؤثرة التي تصادفك في حياتك ،عليك وبدون شك تمريرها إلى الآخرين!
بناء على هذا كله ترسخت لديّ قيم الأعمال التطوعية .
بالإضافة إلى ما أفعله في المجتمع ، فأنا أيضًا أتطوع للعمل في الخارج ذلك لأننا نريد بناء جسورٍ مع „المنزل في الشارع“ في مدينتنا نيومونستر وكذلك مع أولئك الذين ليس لديهم أي صلة مع الكنيسة.
ولأن „بناء الجسور“ هو أمر ذو أهمية كبيرة بالنسبة لي ، أشارك أيضاً في فعاليات مختلفة ، على سبيل المثال: في المبادرة الطبية أو في مقهى اللاجئين ، أو في بيت الأجيال المتعددة هنا في Tugendorf.
بدأ كل شيء في الكنيسة ، لكنه يدور أيضاً حول الكنيسة وفي مجتمعها.
طالما أنا بصحة جيدة فلدي دائماً الوقت والرغبة في القيام بذلك.وانا استمتع بما افعله كثيراً .

Add your comment

Your email address will not be published.