Demokratiekonferenz – العربيه

مؤتمر الديمقراطية في نويمونستر

تسعى مدينة نويمونستر المشاركة ضد التمييز الشعبوي ومعارضي الديمقراطية وأعداء الأجانب.

ضمن هذا الاطار التقى أكثر من ثمانين شخصا من سكان مدينة نويمونستر في المؤتمر الديمقراطي الأول لطرح أفكارحول كيفية التخلص أو الحد من التحفظات ضد الأجانب من أجل تعزيز التعايش السلمي مع اللاجئين وتقوية قواعد العملية الديمقراطية.

البرنامج الاتحادي „فلنعش الديمقراطية“ سيدعم جهود مدينة نويمونستر بخمسين ألف يورو في العام المقبل

وفي المؤتمر ناقش المشاركون موزعين على أربع مجموعات أهم أربع مواضيع تعتبرحجر الأساس لهذا البرنامج

الموضوع الأول الجمعيات الاسلامية في نويمونستر على طاولة الحوار هذه دار الحديث حول المشكلات التي تواجه المسلمين في حياتهم اليوميةأولاً وما هو شعور المسلمين في المدينة؟وماذا نعرف نحن -أبناء المدينة كسكان أصليين- عنهم؟

كثير من المسلمين في المجموعة عبروا عن هواجس القلق: كشعورهم بضرورة الدفاع عن أنفسهم ضد ما يسمى بالإرهاب الإسلامي، والذي تقوم به قلة قليلة جداً من المسلمين باسم الإسلام، في هذا الصددصرح غير المسلمين على الطاولة بأن التعريف بالإسلام رغم بعض محاولات التقريب .(يوم المسجد المفتوح، حوار الأديان) لازالت متواضعة جدا

الموضوع الثاني التعامل مع اليمين الشعبوي

يمكن للمرء على طاولة الحوار هنا أن يلاحظ مباشرة ما يفعله اليمين الشعبوي.

كان النقاش حاداً وأشير الى أن موضوع الانترنت والأخبار المزيفة ليس وحدها المسؤولة عن ذلك.

افتتح السيد هينينغ موبيوس رئيس الطاولة المستديرة من أجل التسامح والديمقراطية المناقشة بهذا السؤال، لماذا تلاقي الأخبار المزيفة استحسانا أكثر من مقالة صحفية؟

هنا أوضحت سيدة مسنة على الطاولة -إن لم يكن عمدا- بأن اليمين الشعبوي لا يأتي فقط من الإنترنت „المغرض“.

حيث أحضرت إلى الطاولة مقالة صحفية وصف فيها المجرمون بأنهم يملكون شعرا أسودا وبشرة داكنة وقالت: „صديقاتي بالكاد يجرؤون في المساء على السير في الشارع“.

ولما لم يؤكد أحد من المناقشين أن إحصائيات الشرطة والمحاكم تشير بأن المجرمين ليسوا من ذوي الشعر الأسود المجعد ولا يحملون أسماء أجنبية، كماأنه لما لم يرغب أحدفي طرح موضوع الشوارع غير الآمنة على الطاولة،لم ترغب هي بسماع المزيد وغادرت مؤتمر الديمقراطية بعد جدل قصير ولكنه حاد.

الموضوع الثالث المطروح كان الديمقراطية الفاخرة

في استطلاع للرأي تبين أن المراهقين يشككون في مغزى الديمقراطية، والكثير يعتبرونه نظاما غير فعال ويتساءلون عن البديل

أليس من الأسهل هنا أن نعتمد نظاماً آخر، على سبيل المثال أن يقوم شخص معين بتحديد المسار الذي يجب أن نسير فيه.

الموضوع الأخير

شغلت طاولة الموضوع الأخير أكبر عدد من المشاركين (اثني عشر مشاركاً). وكانت نتائج هذه المجموعة مشجعةألا وهي

أن الديمقراطية قابلة للتعلم من الطفولةوعلى عاتق الآباء رياض الأطفال والمعلمين على حد سواء تقع مسؤولية تعريف الأطفال على ايجابيات القرارات الديمقراطية.

Add your comment

Your email address will not be published.