اسمي غونتر هومبل فاسموث

Arabisch – Ehrenamtlich aktiv in Pflege und Hospiz – Günter Humpe-Waßmuth

اسمي غونتر هومبل فاسموث !

الكثيرون يعرفونني من خلال منصبي في مجلس إدارة المدينة الذي اشتغلت من خلاله على تطوير و تحسين وضع المدارس و الشباب أخذاً بعين الاعتبار الناحية الثقافية والاجتماعية .
في تموز من العام 2016 تقاعدت وقبل ذلك بعدة أشهر وتحديداً في آذار من ذات العام بدأت بنشاطي كأمين مظالم المرضى في مستشفى(فريدريش ايبر) في نيومونستر واشغل منذ ذاك الحين منصب رئيس مبادرة هوسبيز .

لقد جاء الدافع وراء ذلك من خلال مجال عملي الذي كنت أتبعه دائماً بالالتزام وفكرة الانتقال من 100 إلى 0 لم تكن مقبولة أبداً , لذا كان من المهم بالنسبة لي أن أظل نشيطاً .
والمجالان الرئيسيان اللذان يتركّز عليهما دوري هما مبادرة هوسبيز باللإضافة للحالات المرضية المعقدة والخطيرة في المستشفى .
لا بد من الإشارة إلى أن المشاركة المدنيّة في هذا السياق قد ازدادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة وعلى هذا الأساس أحاول دائماً أن أكون فعالاً في كلا المجالين .
كأمين لمظالم المرضى اهتم بشكاوى المرضى داخل المشفى . هذا لا يعني أنني أقدّم نفسي كمحامي عنهم إنما تتركز مهمتي في سماع هذا الشكاوى وأخذها بعين الاعتبار ومن ثم سماع الطرف الآخر المتمثل بالأطباء والممرضين وتحويل تظلّمات المرضى إليهم ووضعم بصورة ما يحدث .
في غالب الأوقات ننجح في تنظيم لقاء مشترك نستطيع من خلاله توضيح المشكلة وحلها على أن يتم هذا اللقاء في الوحدة الطبية المختصة أو في مكتبي .
اذا لم تكن الأمور واضحة بعد ذلك أو إذا قرر المرضى توضيح ذلك بطرق قانونية ، فإن دوري قد انتهى ، كل ما يمكنني فعله هو التوسط والمساعدة في توضيح الأمور فقط.
مبادرة هوسبيز تعنى بالمرضى ذوي الحالات المستعصية والقريبن من الموت. في نيومنستر يموت حوالي 1000 شخص كل عام . 500 من هؤلاء يموتون في مستشفى بينما 250 منهم يموتون في دور رعاية المسنين وجزء آخر يموت في المنزل.
معظم الناس يريدون أن تكون لحظاتهم الأخيرة رفقة من يحبون في المنزل , لكن للأسف الواقع مختلفٌ تماماً.
مهمتنا تتركز على تأمين المتطلبات والظروف اللازمة التي تؤمن للمرضى ذوي الحالات المستعصية أن يموتوا بكرامة , حيث يمكن لأهالي المتوفي أن يقولوا بعد رحيل من يحبون : إن والدنا أو والدتنا قد رحل إلى العالم الآخر لكنه توفيّ بشرف وكرامة .

في المستشفى لدينا كذلك جناحٌ مميزٌ ذو ثمانية اسرّة للعناية بالحالات الميؤوس من شفائها.وضمن هذا الجناح الطبيّ تمارس مبادرتنا دورها الفعّال كذلك . فنحن لا نحضر الطعام للمرضى فحسب بل نتفاعل معهم ونتبادل معهم أطراف الحديث .

نحن ندرك المخاوف التي تعتري نفوس هذا النوع من المرضى وعلى هذا الأساس نراعي دائماً خصوصية موقفهم .
توجد العديد من الأمنيات التي يمكن أن يطرحها مرضانا فأحدهم يمكن أن يقول : أريد أن أرى كلبي للمرة الأخيرة أو أريد أن أذهب إلى مضيق كيلير .
ومهمتنا هي أن نحاول تحقيق هذا الأمنيات .

أشعر بسعادة عارمة عندما أعلم أن شخصاً ما يحتاجني أو أنني سأستطيع تطبيق معرفتي ومعلوماتي بما يخدم مشكلة هذا الشخص أو حالته . الأمر الأخر الذي لا بدّ من التنويه إليه هو أنني أعتقد بما لا يدع مجالاً للشك أن أحداثً وفعالياتٍ كثيرة لا يمكن تنظيمها إلا من خلال تفعيل المشاركة المدنيّة في المجتمع.

Add your comment

Your email address will not be published.